بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ فِي سُبْحَتِهِ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً، قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ، فَيَأْتِيهِ الْمُؤَذِّنُ فَيَخْرُجُ مَعَهُ " (١)
٢٥٨٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرُو، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا " (٢)
٢٥٨٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَمَ بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٍ (٣) يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرَكُمْ؟ " قَالَ: وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الْإِسْلَامُ فِي النَّاسِ، (٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٤٦١)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدي.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار ١/٢٨٣ "من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٤٤٤)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي.
(٣) في (م):من أحد.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الملك بن عمرو: هوأبو عامر=