تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَا، قَالَ: " ارْجِعْ (١) فَلَنْ نَسْتَعِينَ (٢) بِمُشْرِكٍ " قَالَ: ثُمَّ لَحِقَهُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَفَرِحَ بِذَاكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ لَهُ قُوَّةٌ وَجَلَدٌ، فَقَالَ: جِئْتُ لِأَتْبَعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ. قَالَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ " قَالَ: ثُمَّ لَحِقَهُ حِينَ ظَهَرَ عَلَى الْبَيْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَخَرَجَ بِهِ (٣)

٢٥١٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: بِكَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ؟ قَالَتْ: " بِأَرْبَعٍ وَثَلَاثٍ، وَسِتٍّ وَثَلَاثٍ، وَثَمَانٍ وَثَلَاثٍ، وَعَشْرَةٍ (٤) وَثَلَاثٍ، وَلَمْ يَكُنْ يُوتِرُ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَلَا أَنْقَصَ مِنْ سَبْعٍ، وَكَانَ لَا يَدَعُ رَكْعَتَيْنِ " (٥)

(١) في (ظ ٧) و(ظ٨): فارجع.

(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): أستعين.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه مسلم (١٨١٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٦١)، والطحاوي في "شرج مشكل الآثار" (٢٥٧٥)، وابن حبان (٤٧٢٦) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (٢٤٣٨٦) .

(٤) في (م): وثلاث عشرة وثلاث، وهو خطأ.

(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٦٧)، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٤٠١=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٨١