تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا، فَصَلُّوا جُلُوسًا " (١)

٢٥١٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ (٢) عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ؟ فَقَالَتْ: " كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ " (٣)

٢٥١٥١ - وَقَالَ: عَنْ عَائِشَةَ: " كَانَ يُعْجِبُهُ الْجَوَامِعُ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَدَعُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ " (٤)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي.

وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١٣٥، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "الرسالة" (٦٩٧)، وفي "المسند" ١/١١١- ١١٢ (بترتيب السندي)، والبخاري (٦٨٨) و(١١١٣) و(١٢٣٦)، وأبو داود (٦٠٥)، وأبو عوانة ٢/١٠٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠٤، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٦٣٤)، وابنُ حبان (٢١٠٤)، والبيهقي في "السنن" ٣/٧٩، وفي "معرفة السنن" ٤/١٣٥،

والبغوي في "شرح السنة" (٨٥١)، والحازمي في "الاعتبار" ص٨٢.

قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.

وسلف برقم (٢٤٢٥٠) .

(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): سئلت. قلنا: وجاء في الرواية (٢٥٥٥٤): سألت في النسخ كافة.

(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٠٢٠) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرحمن بن مهدي.

وأخرجه إسحاق (١٦٨٧) عن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.

(٤) إسناده صحيح إسناد سابقه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٧٦