٢٥١٢٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَعَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ سُمَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: وَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، فَقَالَتْ لِي: هَلْ لَكِ إِلَى أَنْ تُرْضِينَ (١) رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِّي وَأَجْعَلُ لَكِ يَوْمِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَأَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ، فَرَشَّتْهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ اخْتَمَرَتْ بِهِ - قَالَ عَفَّانُ: لِيَفُوحَ رِيحُهُ - ثُمَّ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي يَوْمِهَا، فَجَلَسَتْ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: " إِلَيْكِ يَا عَائِشَةُ، فَلَيْسَ هَذَا يَوْمَكِ " فَقُلْتُ: فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ
=وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٢٦٨ عن أبي بكر الطلحي، عن الحسن بن محمد بن الحسين الأصبهاني، عن أبي مسعود، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعأ فذكره.
قلنا: والطلحي لم نقف له على ترجمة، والحسن بن محمد ترجم له أبو نعيم في أخباره ١/٢٦٨ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأبو مسعود ومن فوقه ثقات.
وسيرد بالرقم (٢٥٢٧١) .
وفي الباب من حديث علي عند الطبراني في "الأوسط" (٦٤٤٦)، وفي "الصغير" (٨٧٤)، وفي إسناده محمد بن ميمون الخياط، وهو ضعيف.
ومن حديث أبي أمامة الباهلي عند الطبراني في "الكبير" (٨٠٢٣)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٣٤٠ -٣٤١، وفي إسناده فضال بن جبير، وهو ضعيف.
ومن حديث أبي ذر عند ابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٣٤٠.
وانظر حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٥٩٠) .
(١) كذا في النسخ الخطية، وانظر شرح السندي.