تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥١٢١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْبَةُ الْخُضَرِيُّ، (١) قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَحَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ، لَا يَجْعَلُ اللهُ عز وجل مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ، وَأَسْهُمُ (٢) الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ: (٣) الصَّلَاةُ، وَالصَّوْمُ، وَالزَّكَاةُ، وَلَا يَتَوَلَّى الله عز وجل عَبْدًا فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ عز وجل مَعَهُمْ، (٤) وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ: لَا يَسْتُرُ اللهُ عز وجل عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِذَا سَمِعْتُمْ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ مِثْلِ عُرْوَةَ

= عبد الرحمن بن مَلّ.

وهو في "الزُّهد" للإمام أحمد ص ٥٠.

وأخرجه ابن ماجه (٣٨٢٠) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وسيكرر سندًا ومتنًا برقم (٢٦٠٢١) .

وسلف برقم (٢٤٩٨٠) .

(١) في (م) و(ق) و(ظ٢): الحضرمي، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨)، وهو الصواب نسبةً إلى خُضْر قبيلة من محارب بن خَصَفة.

(٢) في (م): فأسهم.

(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): ثلاث، وجاء في (ظ٢) و(ق): الثلاثة.

(٤) في (ق): منهم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٥٥