تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

- وقد ذكرنا ما فيه) وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وثَّقَه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.

وأورد الهيثمي حديث الطبراني ٩/٢٢٥ كذلك، وقال: رجالُه رجالُ الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث.

وقد سلف من حديث عائشة برقم (٢٤١٥٢)، قالت: تزوَّجها رسول الله ﷺ، وهي بنتُ تسع سنين، ومات عنها وهي بنتُ ثمان عشرة، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وبرقم (٢٤٨٦٧) قالت: تزوَّجني رسول الله ﷺ وأنا ابنةُ ستِّ سنين بمكة متوفَّى خديجة، ودخل بي وأنا ابنةُ تسع سنين بالمدينة.

وسيرد برقم (٢٦٣٩٧) وفيه: قالت: تزوَّجني رسول الله ﷺ متوفى خديجة قبل مخرجه إلى المدينة بسنتين أو ثلاث، وأنا بنت سبع سنين، فلما قدمنا المدينة، جاءتني نسوة وأنا ألعب في أُرْجُوحة وأنا مُجَمِّمة، فذهَبْنَ بي، فهيَّأْنني، وصنعنني، ثم أتَيْنَ بي رسولَ الله، فبنى بي وأنا بنت تسع سنين، وإسناده صحيح على شرط مسلم.

وانظر "فتح الباري" ٧/٢٢٥.

قال السندي: قوله: قال انتظري وخرج، أي: أبو بكر، قال لخولة: انتظري، والحال أنه خرج إلى بيت المطعم بن عدي.

قالت أم رومان: اعتذارًا عن خروجه، وأمرها له بالانتظار.

ذكرها، أي: عائشة.

فوالله ما وعد، أي: أبو بكر.

لأبي بكر، قالت ذلك في شأن أبي بكر، ومثل هذا الكلام في المعنى جواب لسائل، قال: لمن قالت هذا الكلام؟ فأجيب: قالت لأبي بكر.

قولها: مصبىءٌ صاحبنا، من أصبأ، بهمزة، إذا أخرج أحدًا من الدين، والصابئ: الخارجُ من الدين.

قوله: أقولَ هذه تقول؟ الهمزة للاستفهام، وقول هذه بالنصب، أي: أتقولُ=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٥٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٥٠٦