تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥١١٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْيَوْمِ الَّذِي بُدِئَ فِيهِ، فَقُلْتُ: وَارَأْسَاهْ، فَقَالَ: " وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ، فَهَيَّأْتُكِ وَدَفَنْتُكِ " قَالَتْ: فَقُلْتُ غَيْرَى: (١) كَأَنِّي بِكَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَرُوسًا بِبَعْضِ نِسَائِكَ. قَالَ: " وَأَنَا (٢) وَارَأْسَاهْ، ادْعُوا لِي أَبَاكِ وَأَخَاكِ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ، وَيَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ: أَنَا أَوْلَى، وَيَأْبَى الله عز وجل وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ " (٣)

= قولها: فأنزل الله عز وجل، أي: ردًّا لما زعموا لا لبيان أن السعي بينهما غير لازم.

(١) في هامش (ظ٨)؛ غَيْرى، من الغيرة.

(٢) في (ظ٧) و(ظ٢) و(ق): "أنا وارأسأه" دون واو، وفي (ظ٨): "بل أنا وارأسأه".

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وإبراهيم ابن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.

وأخرجه ابن سعد ٣/١٨٠، ومسلم (٢٣٨٧)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٨١)، وابن حبان (٦٥٩٨)، والبيهقي في "السنن" ٨/١٥٣، وفي "الدلائل" ٦/٣٤٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وساقه مسلم مختصرًا في دعوة أبي بكر.

وأخرجه ابن سعد ٢/٢٠٥-٢٠٦ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن الزهري، قال: قالت عائمة: فذكره مرسلًا.

وأخرجه أبن سعد ٢/٢٢٥-٢٢٦، والبخاري (٥٦٦٦) و(٧٢١٧)، وأبو=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٥٠