٢٥٧٥٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ، وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ يُبَاشِرُنِي " (١)
٢٥٧٥١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ (٢) فَوْقَ ثَلَاثٍ " (٣)
قَالَتْ: وَإِنَّمَا " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ، جَهِدَ النَّاسُ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا (٤) " (٥)
= أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٩٨ عن وكيع، بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٢٨٠)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع بن الجراح.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩١٢٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
(٢) في (م): البر.
(٣) في (ق) و(ظ٢): ثلاث ليال.
(٤) في (ظ٧) و(ظ٨): فيه.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقولها: ما شبع آل محمد ﷺ من طعام البُرِّ فوق ثلاث: أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٣٦١، ومسلم (٢٩٧٠) (٢٣)، والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر) (١٠١٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤١٥١) .
وقولها: إنما نهى رسول الله ﷺ عن لحوم الأضاحي...:=