تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْقَدْرِ بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: " تَقُولِينَ اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي " (١)

٢٥٧٤٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: دُعِيَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى جَنَازَةِ غُلَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ طُوبَى لِهَذَا عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، لَمْ يُدْرِكِ الشَّرَّ، وَلَمْ يَعْمَلْهُ، قَالَ: أَوَ غَيْرُ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ " إِنَّ اللهَ عز وجل خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهَا لَهُمْ، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهَا لَهُمْ، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ " (٢)

٢٥٧٤٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ يَحْيَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ بُهَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: " إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ " (٣)

(١) إسناده صحيح، وهو مكرَّر (٢٥٣٨٤)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح.

وأخرجه ابن ماجه (٣٨٥٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه مسلم (٢٦٦٢) (٣١)، وابن ماجه (٨٢)، والآجري في "الشريعة" ص١٩٥-١٩٦، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (١٠٧٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (٢٤١٣٢) .

(٣) إسناده ضعيف لضعف أبي عقيل يحيى بن المتوكل، ولجهالة بُهَيَّة،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٤٨٤