٢٥٧١٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " زَارَ الْبَيْتَ لَيْلًا " (١)
٢٥٧٢٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " لَيْسَ نُزُولُ الْمُحَصَّبِ بِالسُّنَّةِ إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ " (٢)
= إلا أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٢٨٦)، والدارمي (١٩٣٧)، والترمذي (٨٨١)، وابن ماجه (٣٠٠٦) و(٣٠٠٧)، وأبو يعلى (٤٥١٩)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٨٩١)، والمِزِّي في "تهذيب الكمال" (ترجمة مُسيكة) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
(١) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (٢٦١١) من مسند ابن عباس.
وقد خالف وكيعًا أبو أحمد محمد بن عبد الله الزُّبيري- كما سلف (٥١١٠) - فرواه عن سفيان الثوري، عن أبي الزُّبير، عن عائشة وابن عمر، به.
وقد وهم فيه أبو أحمد، وهو يخطئ في حديث سفيان، نبَّه على ذلك الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ١١٠، وفاتنا أن ننبه على هذا الوهم ثمة، فيستدرك من هنا.
وسيرد (٢٥٧٩٩)، وانظر (١٤٦٤٦) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٤٣)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٥٢)، وابن ماجه (٣٠٦٧)، وابن خزيمة (٢٩٨٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.