تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٧١٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ، وَقَالَ وَكِيعٌ قَالَتْ: " قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ، قَالَتْ: فَرَأَيْتُ دُمُوعَهُ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ، يَعْنِي عُثْمَانَ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَعَيْنَاهُ تُهْرَاقَانِ أَوْ قَالَ: وَهُوَ يَبْكِي " (١)

٢٥٧١٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ،

= قال ابن جرير: وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب: أن يقال: إن الله أمر نبيه ﷺ أن يستعيذ من شر غاسق، وهو الذي يظلم، يقال: قد غسق الليل يغسق غسوقًا: إذا أظلم (إذا وقب) يعني إذا دخل في ظلامه، والليل إذا دخل في ظلامه غاسق، والنجم إذا أفل غاسق، والقمر غاسق إذا وقب، ولم يُخصِّصْ بعضَ ذلك، بل عَمَّ الأمرَ بذلك، فكل غاسق، فإنه ﷺ كان يؤمر بالإستعاذة من شره إذا وقب.

(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤١٦٥)، إلا أن شيخي الإمام أحمد هنا هما وكيع وعبد الرحمن بن مهدي.

وأخرجه الحاكم ١/٣٦١ من طريق الإمام أحمد، عن عبد الرحمن بن مهدي وحده، بهذا الإسناد.

وأخرجه الترمذي في "سننه" (٩٨٩)، وفي "الشمائل" (٣١٩)، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٧٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به، وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح.

وأخرجه ابن سعد ٣/٣٩٦، وابن راهويه (٩٢٢)، وابن ماجه (١٤٥٦) من طريق وكيع، به.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٤٦٩