٢٥٦٩١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: " لَا إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ " (١)
٢٥٦٩٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ (٢) عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ " يُخَفِّفُ (٣) رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ " (٤)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٣٨٥)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٠٧، والترمذي في "الشمائل" (٢٨٥)، وابن خزيمة (١٢٣٠)، وابن حبان (٢٥٢٦)، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٠٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
(٢) تحرف في (م) إلى: عن.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨) و(ظ٢): يخفّ.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١٠/٢٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٤٣، ومسلم (٧٢٤) (٩٠)، وأبو عوانة ٢/٢٧٦، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وخالف إسحاق بن راهويه، فرواه في "مسنده" (٨٧٥) -ومن طريقه ابن حبان (٢٤٦٤)، والبيهقي ٣/٤٤- عن وكيع، عن سفيان، عن هشام، به. فزاد في الإسناد: سفيان. قال البيهقي: ورواية غيره عن وكيع عن هشام أصح، والله أعلم.
قلنا: يعني دون ذكر سفيان في الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٤٣، عن أبي خالد الأحمر، عن هشام، به.=