تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٦٨٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُدْنِي رَأْسَهُ إِلَيَّ، وَهُوَ مُجَاوِرٌ، يَعْنِي (١) مُعْتَكِف وَأَنَا فِي حُجْرَتِي، فَأَغْسِلُهُ وَأُرَجِّلُهُ، وَأَنَا حَائِضٌ " (٢)

٢٥٦٨٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي، وَأَنَا حَائِضٌ فَيَتْلُو الْقُرْآنَ " (٣)

= القول فيه.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١/١٢٥-١٢٦، وإسحاق (٥٦٤)، وأبو داود (٢٩٨)، وابن ماجه (٦٢٤)، والدارقطني ١/٢١٢، والبيهقي ١/٣٤٤-٣٤٥، وفي "معرفة السنن والآثار" ٢/١٦٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وقول وكيع: "اجلسي أيام أقرائك ثم اغتسلي" أخرجه الدارقطني ١/٢١٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

(١) في (م): وهو مجاور، وهو معتكف.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٢٣٨)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع بن الجراح.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٠٢، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (٨٤٦)، وابن ماجه (٦٣٣) و(١٧٧٨)، وابن الجارود في "المنتقى" (١٠٤)، والطبري في "تفسيره" (٣٠٥٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وسيكرر برقم (٢٥٧٣٥) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥١٥٣)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.

وانظر (٢٤٣٩٧) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٤٥٥