٢٥٦٧٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُفْتِينَا أَنَّهُ مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا، فَلَا صِيَامَ لَهُ، فَمَا تَقُولِينَ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ: لَسْتُ أَقُولُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا، قَدْ كَانَ الْمُنَادِي يُنَادِي بِالصَّلَاةِ فَأَرَى حَدَرَ الْمَاءِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي الْفَجْرَ، ثُمَّ يَظَلُّ صَائِمًا " (١)
= وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢٠٩)، والنسائي في "الكبرى" (٣٠١٩) و(٣٠٢٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٤٥)، وفي "شرح معاني الآثار" ٢/١٠٥ من طرق عن عبد الملك، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢١٠)، والنسائي في "الكبرى" (٣٠١٦) من طريق قيس بن سعد، وابنُ راهويه (١٢١١)، والنسائي (٣٠١٧) و(٣٠١٨) من طريق هشام بن حسان، كلاهما عن عطاء، به. بلفظ: كان رسول الله ﷺ يُصبح جنبًا من غير احتلام، ثم يصومُ يومَه ذلك.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٤٩٤) .
وسيأتي برقم (٢٥٩٣١) .
وانظر ما بعده.
وانظر (٢٤٠٦٢) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على عامر، وهو ابن شَراحيل الشعبي:
فرواه عنه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عليه فيه:
فرواه يحيى بن سعيد القطان -كما في هذه الرواية- عنه، عن الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن أنه أتى عائشة.
ورواه عن يحيى كذلك عمرو بن علي الفلَاّس أبو حفص، كما عند النسائي في "الكبرى" (٢٩٨١) و(٢٩٨٢) و(٢٤٩٨٣)، غير أنه قال في الرواية الأخيرة:=