٢٥٦٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي خَمِيصَةٍ ذَاتِ عَلَمٍ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: " اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْخَمِيصَةِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ، وَائِتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ (١)، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتِي " (٢)
٢٥٦٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " يُصَلِّي الْعَصْرَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ الشَّمْسُ مِنْ حُجْرَتِي طَالِعَةً " (٣)
=المنذر في "الأوسط" (٢٠٩)، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/١٠١.
(١) في (م): بأنبجانيته.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٣٨٩)، ومن طريقه أخرجه إسحاق بنُ راهويه (٦٢٢)، وأبو عَوانة ٢/٦٥، وابن المنذر في "الأوسط" (١٦٣٨) .
وقد سلف برقم (٢٤٠٨٧) .
وقوله: "فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتي" سلف في الرواية (٢٥٤٤٥) بلفظ: "فإني نظرت إلى عَلَمها في الصلاة، فكاد يفتنني".
قال الحافظ في "الفتح" ١/٤٨٣: والجمع بين الروايتين بحمل قوله: "ألهتني" على قوله: "كاد"، فيكون إطلاق الأولى للمبالغة في القرب، لا لتحقق وقوع الإلهاء.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همَّام، ومَعْمَر: هو ابنُ راشد.=