وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا، وَقَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ: وَاللهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ عَنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ، قَالَتْ: ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدًا. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: قَالَ أَبِي: فِي أَحَدِ الْحَدِيثَيْنِ تَجَاذُبٌ (١) (٢)
٢٥٦٢٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَإِسْنَادَهُ، وَقَالَ مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ، وَقَالَ يُهَبِّلُنَّ (٣)، وَقَالَ: تَيَمَّمْتُ، وَقَالَ: فِي الْبَرِّيَّةِ، وَقَالَ: لَهَا ضَرَائِرُ، وَقَالَ: فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، وَقَالَ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنْ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَقَالَ: لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا، (٤) وَقَالَ: قَلَصَ دَمْعِي، وَقَالَ: تُحَارِبُ (٥)
(١) قوله: "قال أبي: في أحد الحديثين: تجاذب" من (ظ٧) و(ظ٨) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، بهز: هو ابن أسد العَمِّي.
وأخرجه البخاري (٤١٤١) و(٤٦٩٠) و(٦٦٦٢) و(٦٦٧٩) و(٧٣٦٩)، وأبو يعلى (٤٩٣٣) و(٤٩٣٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٤٣) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد.
(٣) في (م) وهامش كل من (ق) و(ظ٢): يهبّلهنّ، وانظر الرواية (٢٥٦٢٣) .
(٤) في (ظ٢) و(ق) و(م): سكتوا.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر سابقه، غير أن شيخ=