تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= والطبراني ٢٣/ (١٥١) من طريق عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن

حزم، عن عمرة، عن عائشة، به.

وأخرجه الطبري أيضًا ١٨/٩٣ و١٠٢، وفي "تاريخه" ٢/٦١١- ٦١٢، والطبراني ٢٣/ (١٦٠) من طريق يحيى بن عبد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة.

وأخرجه بنحوه الطبراني ٢٣/ (١٥٢)، وفي "الأوسط" (٦٣٨٥) من طريق مقسم، والطبراني ٢٣/ (١٥٣) من طريق الأسود، كلاهما عن عائشة، به.

وأورد الهيثمي في "المجمع" ٩/٢٣٠-٢٣٢ طريق الأسود، وقال: رواه الطبراني، وفيه أبو سعد البقال فيه ضعف، وقد وثق.

وسيرد بالأرقام (٢٥٦٢٤) و(٢٥٦٢٥) و(٢٥٦٧٩) و(٢٦٣١٤) .

وقد سلف برقم (٢٤٣١٧) .

وفي الباب عن أم رومان، سيرد ٦/٣٦٧-٣٦٨.

قال السندي: قولها: لم يهبلن، قيل: ضبط على بناء المفعول من التهبيل، وضبط بفتح ياء وموحدة وسكون هاء، ويجوز ضم الموحدة أيضًا، ويجوز على بناء الفاعل من الإهبال، والمهبل: الكثير اللحم، الثقيل الحركة للسمن، وجاء: لم يُهَبِّلْهُنَ اللحم، من هَبَّلَه اللحم: إذا كنز عليه وركب بعضُه

بعضًا.

قولها: العُلْقَة، بضم عين وسكون لام، أي: قدر ما يمسك الرمق، تُريد القليل.

قولها: وليس بها داع ولا مجيب، أي: ليس بها أحد، لا من يدعو، ولا من يرد جوابًا.

قولها: قد عرّس، من التعريس، أي: نزل آخر الليل.

قولها: فادلج، أي: مشى آخر الليل بعد أن نزل.

قولها: وهو يُريبني، أي: والشأن يريبني... إلخ.

قولها: قِبَل المناصع، وهي مواضع يُخلى فيها لقضاء الحاجة.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٤١٥