تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= قوله: " فاغسلي"، وانظر "الفتح" أيضًا ١/٤٠٩.

وقال الترمذي: حديث عائشة: جاءت فاطمة حديثٌ حسن صحيح، وهو قولُ غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ والتابعين، وبه يقول سفيان الثوري ومالك وابن المبارك والشافعي أن المستحاضة إذا جاوزت أيام أقرائها اغتسلت وتوضأت لكل صلاة.

وأخرجه ابن حبان (١٣٥٥) من طريق أبي عوانة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله ﷺ عن المستحاضة، فقال: "تدعُ الصلاةَ أيامَها، ثم تغتسل غسلًا واحدًا، ثم تتوضَأ عند كل صلاة".

وأخرجه الإسماعيلي في "معجمه" ١/٣٤٦ من طريق عنبسة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن فاطمة بنت أبي حُبيش أنها قالت: يا رسول الله ... فذكره.

قال الدارقطني في "العلل" ٥/١٠٧: أسنده- يعني عنبسة- عن فاطمة ولم يتابَع على ذلك.

وأخرجه أبو داود (٢٨٦)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٣ و١٨٥، وفي "الكبرى" (٢٢٠)، والدارقطني ١/٢٠٦-٢٠٧ و٢٠٧، والبيهقي في "السنن" ١/٣٢٥-٣٢٦، وفي معرفة السنن والآثار" (٢١٦٩) من طريق محمد بن المثنى، عن ابنِ أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن ابن شِهاب الزُّهري، عن عروة بن الزُّبير، عن فاطمة بنت أبي حبيش، أنها كانت تُستحاض، فقال لها النبى

ﷺ: "إذا كان دم الحيضة، فإنه دمٌ أسودُ يُعرف، فإذا كان ذلك، فأمْسِكي عن

الصلاة، فإذا كان الآخَر، فتوضَّئي وصلِّى، فإنما هو عرق"، قال أبو داود: وقال ابن المثنى: حدثنا به ابنُ أبي عديّ من كتابه هكذا، ثم حدثنا به بعدُ حفظًا: فأخرجه أبو داود عقب (٢٨٦)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٣ و١٨٥، وفي "الكبرى" (٢٢١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٢٩)، وابن حبان (١٣٤٨)، والدارقطني ١/٢٠٧، والبيهقي ١/٣٢٦ من طريق محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي -من حفظه-، حدئنا محمد بن عمرو، عن ابن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٤٠٣