تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٥٧٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، وَسُلَيْمَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا نَرَى إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ " (١)

٢٥٥٧٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا خُيِّرَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ، أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الْآخَرِ، إِلَّا أَخَذَ (٢) الَّذِي هُوَ أَيْسَرُ " (٣)

=وأخرجه مسلم (١٣٢١) (٣٧٠) من طريق ابن نُمير، عن زكريا، بهذا الإسناد.

وقد رواه القطيعي في زياداته- فيما سلف في حاشية في مسند ابن عباس [٥/١٣٠]- عن بشْر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي، عن الفضل بن دُكين: َ وهو أبو نُعيم، حدثنا زكريا بنُ أبي زائدة، به. وبِشْر بن موسى ثقة.

وقد أخرجه البخاري (١٧٠٤) عن أبي نعيم، به. لكن جاء في "أطراف المسند" ٩/٢٢٩ زيادةُ القطيعي هذه، إلا أن فيها لفظًا مخالفًا للرواية الصحيحة، وهو قوله: "وهو محرم". فلعلَّها من أوهام النساخ، إذ إنها جاءت على الجادة في حاشية مسند ابن عباس، والله أعلم.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/١٤٦، وفي "الكبرى" (٣٦٩٧) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (٢٤١١٢)، ومطولًا برقم (٢٤٩٠٦) .

(٢) في هامش كل من (ق) و(ظ ٢): اختار.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وقد سلف مطولًا برقم (٢٤٠٣٤) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣٧٣