وَاحِدٍ، وَنَحْنُ جُنُبَانِ "
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَيَّ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد سلف برقم (٢٤٢٨٠)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي.
وقولها: كان رسول الله ﷺ إذا حضت يأمرني فأتَّزر، ثم يُباشرني:
أخرجه الترمذي (١٣٢)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/١٩٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وقولها: كان رسول الله ﷺ يخرج رأسه إلي وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض:
أخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٣٨٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/٣٢٣ من طريق عبد الرحمن، به.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبد الرزاق في "مصنفه" (١٠٣١) و(١٢٣٧) و(١٢٤٨)، وابن أبي شيبة ١/٣٥، وإسحاق بن راهويه (١٥٢٤)، والبخاري (٢٩٩) و(٣٠٠) و(٣٠١) و(٢٠٣٠) و(٢٠٣١)، وأبو داود (٧٧)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٩ و١٤٧-١٤٨ و١٩٣، وفي "الكبرى" (٢٣٤) و(٢٦٩) و(٣٣٧٨) و(٣٣٧٩)، والدارمي (١٠٣٧)، وابن الجارود في "المنتقى"
(١٠٦)، وأبو عوانة ١/٣٠٩ و٣١٣، وابن المنذر في "الأوسط" (٧٨٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٦، والبيهقي في "السنن" ١/١٨٩ و٤/٣١٦، وفي "معرفة الآثار" (٢١٤٦)، والبغوي في "شرح السنة" (٣١٧)، وفي "التفسير" -سورة البقرة الآية (٢٢٢) - من طرق عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٥٤، وإسحاق بن راهويه (١٤٩٣) و(١٥٦٠)، ومسلم (٢٩٣) (١) و(٢٩٧) (١٠)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٩ و٢٠٢ و١٥١، وفي "الكبرى" (٢٧٩)، وابن ماجه (٦٣٦)، والدارمي (١٠٦٨)، والطبري في "التفسير" (٤٢٦٤)، والبيهقي في "السنن" ١/٣١٠، وفي "معرفة الآثار" (٢١٤٧)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/٣٢٣ من طرق عن منصور،=