٢٥٠٩٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ: " أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَيَخْرُجُ، فَيُصَلِّي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْبُقَعِ فِي ثَوْبِهِ مِنْ أَثَرِ الْغَسْلِ " (١)
وسُنَّةُ وجهه، يعني: صورة وجهه.
والإكاف- والوكاف- للحمار، كالسرْج للفرس.
وقوله: أَنَى لي، أي: حانَ لي.
والخُرْصُ: الحلقة الصغيرة من الحُلِي، كحلقة القُرط ونحوها.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يزيد: هو ابن هارون، وعمرو بن ميمون: هو ابن مهران الجزري.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥٠، وابن حبان (١٣٨٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٢٩) و(٢٣٠) و(٢٣١) و(٢٣٢)، ومسلم (٢٨٩)، وأبو داود (٣٧٣)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٥٦، وفي "الكبرى" (٢٨٨)، وابن خزيمة (٢٨٧)، وأبو عوانة ١/٢٠٥، وابن حبان (١٣٨١)، والدارقطني ١/١٢٥، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٨-٤١٩، والبغوي في "شرح السنة" (٢٩٧) من طرق عن عمرو بن ميمون، به.
وسيكرر هذا الحديث بهذا الإسناد برقم (٢٦٩٨٥)، وفيه أنّ النبي ﷺ هو الذي كان يغسل المني.
وسلف برقم (٢٤٩٣٦) أن عائشة كانت تفرُك المنيَّ من ثوب رسول الله ﷺ، ثم يذهب، فيصلي فيه.
قال الحافظ في "الفتح" ١/٣٣٣: وليس بين حديث الغَسْل وحديثِ الفَرْك تعارض" لأن الجمع بينهما واضح على القول بطهارة المنيّ، بأن يُحمل الغَسْل على الاستحباب للتنظيف، لا على الوجوب، وهذه طريقة الشافعي=