تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٥١٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (١) ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ، قَالَتْ: " لَقَدْ كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهِ، وَيُقِيمُ، فَمَا يَتَّقِي مِنْ شَيْءٍ " (٢)

٢٥٥١٧ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنِ الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ فَتَخْتَارُهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَتَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " إِنِّي سَأَعْرِضُ عَلَيْكِ أَمْرًا، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تُشَاوِرِي أَبَوَيْكِ " فَقُلْتُ: وَمَا هَذَا الْأَمْرُ؟ قَالَتْ: فَتَلَا عَلَيَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ

= وقد احتجَّ به مسلم، وبقيةُ رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.

وقد سلف برقم (٢٤٢١٥) بأطول منه.

وقد سلف دون قوله: "ولا يصيب عبدًا شوكةٌ، فما فوقها ... " برقم (٢٤٢٠٠) بإسناد صحيح.

وقوله: "ولا يصيبُ عبدًا شوكةٌ فما فوقها ... " سلف نحوه برقم (٢٤١١٤) بإسناد صحيح أيضًا.

(١) في (م): أخبر، وهو خطأ.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جُرَيْج- وهو عبدُ الملك بنُ عبد العزيز- صرَّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه.

وقد سلف برقم (٢٤٠٨٤) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣٣٤