تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عِنْدِي، فَسَأَلْتُهُ، قُلْتُ: إِنَّكَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ لَمْ تَكُنْ تُصَلِّيهِمَا؟ (١) قَالَ: " إِنَّهُ كَانَ أَتَانِي شَيْءٌ فَشُغِلْتُ فِي قِسْمَتِهِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَأَتَانِي بِلَالٌ، فَنَادَانِي بِالصَّلَاةِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَحْبِسَ النَّاسَ فَصَلَّيْتُهُمَا " قَالَ: فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُ مُعَاوِيَةَ. قَالَ: قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: أَلَيْسَ قَدْ صَلَّاهُمَا؟ لَا (٢) نَدَعُهُمَا، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: لَا تَزَالُ مُخَالِفًا أَبَدًا (٣)

(١) في (ظ٨): تصليها.

(٢) في (م): فلا.

(٣) صلاة النبي ﷺ ركعتين بعد العصر صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عليِّ بن عاصم، وهو الواسطي، ولضعف شيخه حنظلة السَّدوسي، وقد اختلف فيه:

فرواه علىُّ بنُ عاصم -كما في هذه الرواية- عن حنظلة السَّدوسي، عن عبد الله بن الحارث، به.

ورواه عبد الله بن المبارك -كما سيرد ٦/٣٣٣- وعبد الوارث العنبري -كما سيرد ٦/٣٣٤- كلاهما عن حنظلة، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ميمونة. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٢٢٣، وقال: رواه أحمد، وفيه حنظلة السَّدوسي ضعفه أحمد وابنُ معين ووثَّقه ابن حبان.

ورواه عبيدة -كما سيرد ٦/٣٠٣- عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله ابن الحارث، قال: سألتُه عن الركعتين بعد العصر، فقال: دخلت أنا وعبد الله بنُ عباس على معاوية، فذكر نحوه، وفيه أسندت عائشة الخبر إلى أم سلمة.

ورواه محمد بن جعفر -كما سيرد ٦/٣١١- عن شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، قال: سألتُ عبد الله بن الحارث عن الركعتين بعد العصر، فذكره، وفيه: فأرسل معاوية إلى عائشة، فأحالت السائل على أمُّ سلمة، فحدَّثت أم سلمة أن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣٢٣