تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٤٨٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَامُ مُعْتَرِضَةً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ، غَمَزَنِي بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: " تَنَحَّيْ " (١)

٢٥٤٩٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّهْ، كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ؟ قَالَتْ: " كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً: تِسْعًا قَائِمًا، وَثِنْتَيْنِ جَالِسًا، وَثِنْتَيْنِ بَعْدَ النِّدَاءَيْنِ " يَعْنِي بَيْنَ أَذَانِ

= بر قم (٢٤٩٨١)، وانظر (٢٤١١٨) .

(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وأبو سَلَمة: هو ابنُ عبد الرحمن.

وأخرجه الشافعي في "سننه" (١٢٤)، والحميدي (١٧٧)، وأبو داود (٧١٤)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٩٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٢، وابن حبان (٢٣٤٦)، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٧٦، وفي "معرفة السنن والآثار" (٤٢٥١) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.

فلنا: ورواية "الصحيحين" سلفت برقم (٢٤٢٩١)، وستأتي كذلك برقم (٢٥٦٥٦) بلفظ: كان إذا أراد أن يُوتر، أيقظني، فاوتَرْتُ. قال البيهقي في "السنن" ٢/٢٧٦: وذلك أصحّ.

وانظر (٢٤٠٨٨) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣١٣