تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ: " إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَيَنْفُثُ " (١)

٢٥٤٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ أُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتَهُ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ " (٢)

٢٥٤٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (٣)، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ إِثْمٌ، فَإِذَا كَانَ فِيهِ إِثْمٌ كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٧٢٨)، غير أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي.

وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٩٣، والبيهقي في "الشُّعَب" (٢٥٦٨)، وابن عبد البر فى "التمهيد" ٨/١٣٢ من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وتحرَّف اسم عروة في مطبوع "الشُّعَب" إلى: عمرة.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٣٧٣)، والذهبي في "السير" ٢٣/٣٢٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٥٩٢٥)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٤٨، وفي "الكبرى" (٢٧١)، والدارمي (١٠٥٨)، والطبري في "التفسير" (٣٠٥٦)، والطبراني في "الأوسط" (٢٠٨٧) من طرق عن مالك، به.

وأخرجه مختصرًا الطيالسي (١٤٤٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٦٩) من طريقين عن الزُّهري، به.

وسلف برقم (٢٤٧٣١) .

(٣) تحرف "عبد الرحمن" في "أطراف المسند" ٩/١٣٥ إلى: "عبد الرزاق".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣١١