تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٤٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ (١)، إِلَّا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ: التَّارِكُ الْإِسْلَامَ وَالْمُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ (٢)، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ". (٣)

= وقيل: الذنوب مطلقًا، والمراد بالحدود ما يُوجبها من الذنوب، والاستثناء متصل، والخطابُ مع الأئمة وغيرهم ممن يستحق المؤاخذةَ والتأديبَ عليها.

(١) في (م): وأني محمد رسول الله.

(٢) في (ظ٢) و(ق): التارك الإسلام المفارق الجماعة.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، ومسروق: هو ابن الأجدع.

وأخرجه مسلم (١٦٧٦) (٢٦)، والبيهقي في "السنن" ٨/١٩٤-١٩٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/٩٠-٩١، وفي "الكبرى" (٣٤٧٩)، وأبو يعلى (٤٧٦٧-٤٧٦٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٠٥)، وابن حبان (٤٤٠٧)، والدارقطني في "السنن" ٣/٨٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وسقط "مسروق" من مطبوع أبي يعلى.

وأخرجه مسلم (١٦٧٦) (٢٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٦٠ و١٦١، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨٠٦) و(١٨٠٧) من طرق عن الأعمش، به.

وأخرجه الدارقطني في "السنن" ٣/٨٣-٨٤ من طريق جرير، عن منصور،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣٠٦