تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَا مِنَ امْرِئٍ يَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ مِنَ اللَّيْلِ يَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلَّا كَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً، وَكُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلَاتِهِ " (١)

٢٥٤٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِيَدَيَّ، ثُمَّ يُقَلِّدُهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا مَعَ أَبِي، فَلَا يَدَعُ شَيْئًا أَحَلَّهُ اللهُ عز وجل لَهُ حَتَّى يَنْحَرَ الْهَدْيَ " (٢)

(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٣٤١) .

وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١١٧، ومن طريقه أخرجه أبو داود (١٣١٤)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٥٧، وفي "الكبرى" (١٤٥٧)، وابن نَصْر في "قيام الليل" ص٨٢، والبيهقي في "السنن" ٣/١٥. وجاء عندهم: عن رجل عنده رِضًا.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن حزم.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/١٧٥، وفي "الكبرى" (٣٧٧٤) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد.

ورواه عن مالك يحيى بنُ يحيى كما في "الموطأ" ١/٣٤٠-٣٤١ -ومن طريقه مسلم (١٣٢١) (٣٦٩)، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٣٤- وأبو مصعب الزهري كما في "الموطأ" (١٠٩٦) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٨٩١) - ومحمدُ بنُ الحسن كما في "الموطأ" (٣٩٧)، وعبدُ الله بنُ يوسف وإسماعيل بنُ عبد الله عند البخاري (١٧٠٠) و(٢٣١٧)، وعبد الله بن وهب=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٩٣