٢٥٤٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، يُحَدِّثُ عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ " (١)
٢٥٤٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْفِرَ رَأَى صَفِيَّةَ عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً أَوْ حَزِينَةً، وَحَاضَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَعَقْرَى أَوْ حَلْقَى، إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا، أَكُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟ " فَقَالَتْ (٢): نَعَمْ. قَالَ: " فَانْفِرِي إِذًا " (٣)
= قلنا: قد بينا في الرواية (٢٤١٥٠) أنه من قول الأسود، فانظرها لزامًا.
وقد سلف برقم (٢٥٣٦٦) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحَكَم: هو ابن عُتَيْبة، وإبراهيم: هو ابنُ يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٣٨٥)، وابن راهويه (١٥٣٥)، والبخاري (٢٧١) و(٥٩١٨)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٣٩-١٤٠، وفي "الكبرى" (٣٦٧٧)، والبغوي في "الجعديات" (١٨٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢٩، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٤، من طرق عن شعبة، به.
وسلف برقم (٢٤١٠٧) .
ومن وجه آخر برقم (٢٤١٠٥) .
(٢) في (م): قالت.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة.=