تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ قَاعِدٌ " (١)

٢٥٣٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ (٢) يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ " (٣)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن جريج مدلس ولم يصرح هنا

بالسماع. وعبد الله بن عبيد الله: هو ابن أبي مليكة، وقد أخطأ في اسمه ابن بكر: وهو محمد البرساني فقال: عبيد الله بن أبي مليكة، ولم يسمِّ ابن أبي مليكة أحدًا من أهل عائشة الذين سمع منهم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٤٠٩٢) .

وقولها: كان رسول الله ﷺ شديد الإنصاب لجسده في العبادة، له شاهد من حديث عائشة، سيرد برقم (٢٤٨٤٤)، وفيه: كان رسول الله ﷺ إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه.

وقولها: غير أنه حين دخل في السن وثَفُلَ من اللحم كان أكثر ما يصلي وهو قاعد سيأتي نحوه بإسنادٍ صحيحٍ برقم (٢٦٢٠٢) .

قال السندي: قولها: شديد الإنصاب، بكسر الهمزة، أي: الإتعاب والاجتهاد.

(٢) في (ق) و(هـ) و(م): صار، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) و(ظ٢) وهامش (ق) و(هـ) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، عثمان بن أبي سليمان -وهو ابن جبير بن مطعم القرشي المكي- من رجاله. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٢٢