شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ يُؤْذِنُهُ لِلصَّلَاةِ " (١)
٢٥٣٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، تَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ، وَرَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَلَمَّا ضَعُفَ، أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، وَرَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ " (٢)
٢٥٣٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، أَنَّ سَعْدَ بْنَ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ - وَكَانَ جَارًا لَهُ - أَخْبَرَهُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَأَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، فَذَكَرَتْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ لَا يَقْعُدُ فِيهِنَّ إِلَّا عِنْدَ الثَّامِنَةِ، فَيَحْمَدُ اللهَ عز وجل
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٥٧)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
وهو فى "مصنف" عبد الرزاق (٤٧٠٤) و(٤٧٢١) و(٤٧٧٠)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (١٤٧٠) .
قال السندي: قولها: فإذا فَجَرَ الفجر: من أفجر الرجل: إذا دخل في الفجر، فالمراد به حَضَرَ وجاء.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، والحسن: هو البصري.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٤٧١٣)، ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه (١٣١٨)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٢، وفي "الكبرى" (٤٤٩) .
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٦٧٣) و(٨١٣٠) من طريقين عن الحسن، به.
وقد سلف برقم (٢٤٢٦٩) .