تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ وَهِيَ تَذْكُرُ شَأْنَ خَيْبَرَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ التَّمْرِ " وَقَالَ: " قَبْلَ أَنْ تُؤْكَلَ الثِّمَارُ " (١)

٢٥٣٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، وَلَمْ أَكُنْ سُقْتُ الْهَدْيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ عُمْرَتِهِ، ثُمَّ لَا يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا " فَحِضْتُ، فَلَمَّا دَخَلَتْ لَيْلَةُ عَرَفَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِحَجَّتِي؟ قَالَ: " انْقُضِي رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِي، وَأَمْسِكِي عَنِ الْعُمْرَةِ، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ " فَلَمَّا قَضَيْتُ حَجَّتِي، أَمْرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَعْمَرَنِي مِنَ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي نَسَكْتُ (٢) عَنْهَا (٣)

(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله إلا أن شيخ أحمد هنا هو محمد ابن بكر البُرْساني.

(٢) في رواية مسلم: أمسكت عنها.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٨٣)، ومسلم (١٢١١) (١١٣)، وابن حبان (٣٩٢٧)، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٥٣ من طرق عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.

وأخرجه بنحوه البخاري (٣١٩)، ومسلم (١٢١١) (١١٢) من طريق عقيل ابن خالد، عن الزهري، به. وفي أوله: فمنَّا من أهل بعمرة، ومنَّا من أهلَّ=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ١٨٦