بِالْآيَةِ الَّتِي قَالَ اللهُ عز وجل: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ﴾ [الممتحنة: ١٢] وَلَا وَلَا " (١)
٢٥٣٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً، دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ. قَالَتْ: بَدَأَ بِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّكَ قَدْ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ؟ فَقَالَ: " إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ " ثُمَّ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ " ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ [الأحزاب: ٢٨]، حَتَّى بَلَغَ، (٢) ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠] قَالَتْ عَائِشَةُ: قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ (٣)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٥١٩٨) .
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/١٤٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وهو عند عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/٢٨٧- ومن طريقه البيهقي ٨/١٤٧.
(٢) قوله: حتى بلغ: (أجرًا عظيمًا) ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨) .
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين، وذكرنا في الرواية (٢٥٢٩٩) لِمَ ليس هو على شرط البخاري.
وقسمُه الأول عن عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٤٩٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٠٨٣) (٢٢)، والبغوي في تفسير الآية المذكورة من سورة=