تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٢٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأحزاب: ٢٩] دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، بَدَأَ بِي، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ، حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ؟ " قَالَتْ: قَدْ عَلِمَ - وَاللهِ - أَنَّ أَبَوَيَّ (١) لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ. قَالَتْ: فَقَرَأَ عَلَيَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب: ٢٨] فَقُلْتُ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ عز وجل وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ (٢)

= (٣٩٣٧) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.

وعلقه البخاري في "صحيحه" (٤٨٦١) عن عبد الرحمن بن خالد، ثم علَّقه عن معمر، كلاهما عن الزهري، به.

وذكر الحافظ في "الفتح" ٨/٦١٣ أن الذهلي والطحاوي قد وصلا طريق عبد الرحمن بن خالد، وأن الطبري قد وصله من طريق معمر.

(١) قوله: أن أبويّ، ليس في (م) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أنَّ في مذا الإسناد علَّة أشار إليها أبو حاتم والنسائي كما سيرد، ولهذه العلة نزل عن شرط البخاري، فأورده معلَّقًا، لا موصولًا، ولم يلتفت مسلم إلى هذه العلة، فأخرجه في صحيحه من هذه الطريق، كما سنذكر في الرواية

(٢٥٣٠١) .

وهو عند عبد الرزاق في "التفسير" ٢/١١٥ في تفسير الآية المذكورة من سورة الأحزاب، ومن طريقه أخرجه الترمذي مطولًا مع حديث ابن عباس=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ١٨٠