تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٢٨١ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: " إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ، فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ، وَاغْتَسَلْنَا " (١)

وقد سلف برقم (٢٤٥٨١) .

قال السندي: قولها: أدرج، على بناء المفعول، أي: أدخل بعد الوفاة.

ثم أخذ عنه، على بناء المفعول، أي: نزعوه عنه وكفنوه في غيره.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد أعله البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير" ١/١٨٤، فقال: هذا حديث خطأ، إنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلًا، ونقل عن أبي الزناد سؤاله للقاسم بن محمد: سمعت في هذا الباب شيئًا؟ قال: لا.

وأجاب الحافظ في "التلخيص" ١/١٣٤ عمن صححه بقول: يحتمل أن يكون القاسم نسيه ثم حدث به ابنه، أو كان حدث به ابنه ثم نسي. وعقَّب الحافظ بقوله: ولا يخلو الجواب عن نظر. قلنا: وهو وإن كان موقوفًا، فهو في حكم المرفوع.

وأخرجه الترمذي في "سننه" (١٠٨)، وفي "العلل الكبير" ١/١٨٣، والنسائي في "الكبرى" (١٩٦)، وابن ماجه (٦٠٨)، وابن حبان (١١٧٦) و(١١٨٥)، والرامهرمزي في "المحدِّث الفاصل" ص ٤٧٤، والدارقطني ١/١١١، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/١٠٤ من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو يعلى (٤٩٢٥) من طريق عيسى بن يونس، وابن الجارود في "المنتقى" (٩٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥٥ من طريق بشر بن بكر، وابن حبان (١١٧٥) و(١١٨١) و(١١٨٦) من طريق عبد الله بن كثير: وهو الدمشقي، والدارقطني ١/١١١-١١٢، والبيهقي في "السنن" ١/١٦٤ من=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ١٦٧