٢٥٢٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ عز وجل وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ " (١)
٢٥٢٧١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
(١) إسناده حسن من أجل أسامة -وهو ابن زيد الليثي- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزُّبيري، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه عَبْدُ بن حُميد (١٥١٣) (المنتخب)، والبيهقي في "السنن" ٣/١٠٣ من طريق قَبيصة بن عقبة، وأخرجه أبو داود (٦٧٦)، وابن ماجه (١٠٠٥)، وابن حبان (٢١٦٠)، والبيهقي ٣/١٠٣، والبغوي في "شرح السنة" (٨١٩) من طريق معاوية بن هشام. وأخرجه البيهقي ٣/١٠٣ كذلك من طريق عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد، غير أن لفظ
رواية معاوية بن هشام: "إن الله وملائكته يُصلُّون على ميامن الصفوف". قال البيهقي: كذا قال، والمحفوظ بهذا الإسناد عن النبي ﷺ: "إن الله وملائكته يصلُّون على الذين يَصِلُون الصفوف". ومعاوية بن هشام ينفرد بالمتن الأول (يعني المتن المذكور) فلا أراه محفوظًا.
وأخرجه ابن خزيمة (١٥٥٠)، وابن المنذر في "الأوسط" (١٩٨٣)، وابن حبان (٢١٦٣)، والحاكم ١/٢١٤، والبيهقي ٣/١٠١ من طريق عبد الله بن وهب، عن أسامة، به، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قلنا: لم يحتج مسلم بأسامة بن زيد الليثي، إنما روى له في الشواهد.
وقد اختلف فيه على أسامة بن زيد، وبسطنا الاختلاف عليه في الرواية السالفة برقم (٢٤٣٨١)، وذكرنا أحاديث الباب هناك.
وانظر الرواية (٢٤٥٨٧) .