٢٥٢٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ،
= قال: قال النبي ﷺ، فذكره.
وقال البزار: هكذا أسنده قبيصة عن فطر، ورواه غير واحد عن عطاء مرسلًا. وقال البيهقي: ورواه محمود بن غيلان عن قبيصة أنه حدثه من كتابه، عن فطر، عن عطاء، عن النبي ﷺ مرسلًا، وهو المحفوظ، وذِكْرُ ابن عباس فيه وهم.
قلنا: وأخرجه النسائي (٣١٩٥) من طريق محمد بن يوسف، عن فطر، عن عطاء، قال: كنا نسمع أن رسول الله ﷺ، فذكره.
وأخرجه أبو يعلى (٥٨٤٩) من طريق مثنى بن الصباح، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٧٧ من طريق الوليد عن الأوزاعي، كلاهما عن عمرو بن شعيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قال: أفطر الحاجم والمستحجم.
وقد جمع المثنى إلى حديث عروة عن عائشة حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. والمثنى ضعيف، والوليد وهو ابن مسلم يدلس ويسوي، ولم يصرح بالتحديث في طبقات السماع كلها.
وأخرجه البزار (١٠٠٠) (زوائد)، وابن عدي في "الكامل" ١/٢٣٠ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن إبراهيم بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا، وقرن البزار بعروة سعيدَ بنَ المسيب. قال البزار: تفرد به إبراهيم بن يزيد، وهو لين الحديث.
وأخرجه ابن عدي ١/٢٣٠ من طريق عبد الأعلى، عن إبراهيم بن يزيد، عن عطاء، عن عائشة، مرفوعًا فأسقط الزهري.
وقال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن عبد الأعلى عن إبراهيم بن يزيد ... ليس هي بالمحفوظة.
قلنا: والحديث متواتر روي من حديث ثمانية عشر صحابيًا، سلف في "المسند" منها حديث أبي هريرة برقم (٨٧٦٨)، وذكرنا هناك بقيتها. وانظر (١٥٨٢٨) .