عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ " (١)
٢٥٢٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَمَثَّلُ شَيْئًا مِنَ الشِّعْرِ؟ قَالَتْ: " قَدْ (٢) كَانَ يَتَمَثَّلُ (٣) مِنْ شِعْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، وَيَقُولُ:
[البحر الطويل]
وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ " (٤)
٢٥٢٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ يَعْنِي ابْنَ فَضَالَةَ، أَخْبَرَتْنِي أُمِّي، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِي مِنَ الضُّحَى أَرْبَعَ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه جابر -وهو الجُعفي- وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، هاشم: هو أبنُ القاسم، وإسرائيل: هو ابنُ يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، وعامر: هو الشَّعبي، وقد اختلف عليه فيه، وبسطنا الاختلاف في الرواية (٢٤٦٩٩) .
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٣، من طريق حُريث بن عمرو، عن الشعبي، بنحوه، وزاد: وأما أنتم، فلا بأس به للشيخ الكبير الضعيف. وحُريث بن عمرو ضعيف.
وسلف برقم (٢٤١١٠) .
(٢) لفظ: "قد" ليس في (ظ٧) و(ظ٨) .
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): كان يتمثل شيئًا من شعر.
(٤) تمثل النبي ﷺ بشعر عبد الله بن رواحة صحيح لغيره، وتمثله ببيت طرفة حسن لغيره، وهو مكرر (٢٥٠٧١) غير أن شيخ أحمد هنا: هو أبو النضر هاشم بن القاسم.