٢٥٢٢٧ - قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا هَمْزُهُ وَنَفْخُهُ وَنَفْثُهُ؟ قَالَ: " أَمَّا هَمْزُهُ، فَهَذِهِ الْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ بَنِي آدَمَ، وَأَمَّا نَفْخُهُ فَالْكِبْرُ، وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ " (١)
٢٥٢٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْبَابِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أُصْبِحُ جُنُبًا وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنِّي أُصْبِحُ جُنُبًا وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ " قَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي لَسْتُ كَمِثْلِكَ، أَنْتَ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ. فَغَضِبَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: (٢) " إِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلرَّبِّ عز وجل،
= التطوع: "اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه". قلت: يا رسول الله، ما همزه ونفثه ونفخه؟ قال: "أما همزه فالموتة التي تأخذ ابن آدم، وأما نفخه الكبر، ونفثه الشعر"، وإسناده ضعيف.
ومن حديث أبي أمامة، سلف برقم (٢٢١٧٧)، وفيه: "اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه وشركه"، وإسناده ضعيف.
ومن حديث ابن عباس عند البزار (٣٢١٠)، وإسناده ضعيف.
ومرسلًا من حديث الحسن، كما في "مراسيل أبي داود" (٣٢)، ولفظه: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه".
(١) حسن لغيره، وانظر الذي قبله.
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): وقال.