حَيَّتَانِ: وَاحِدَةٌ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ، وَأُخْرَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، تَقْرِضَانِهِ قَرْضًا، كُلَّمَا فَرَغَتَا عَادَتَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (١)
٢٥١٩٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الْجُمُعَةِ، وَالْجَنَابَةِ، وَالْحِجَامَةِ، وَغَسْلِ الْمَيِّتِ " (٢)
(١) إسناده ضعيف لجهالة أم محمد- وقيل: اسمها أمينة، وقيل: أمية، وهي امرأة زيد بن جُدْعان- إذ لم يذكروا في الرواة عنها سوى علي بن زيد ابن جدعان، وهو ضعيف. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ٢/٣٨٤ من طريق روح، بهذا الإسناد إلا أنه سقط من الإسناد اسم حماد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٥٥، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن!
وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٣٣٤) .
(٢) إسناده ضعيف، مصعب بن شيبة انفرد ابن معين بتوثيقه، وقال أحمد: روى أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم: لا يحمدونه، وليس بقوي، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال في موضع آخر: في حديثه شيء، وقال الدارقطني: ليس بالقوي ولا بالحافظ، وضعف أبو داود حديثه هذا، وعده
الذهبي في "الميزان" ٤/١٢٠ من مناكيره، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير طلق بن حبيب، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. يحيى بن حماد: هو الشيباني ختن أبي عوانة.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٣٠٠ من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله ابن أبي السفر، بهذا الإسناد. وزاد فيه: "الغسل من ماء الحمام".=