فَفَعَلَتْ، فَأَمَرَتْ بِبِنَائِهَا، فَضُرِبَ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ أَمَرَتْ بِبِنَائِهَا، فَضُرِبَ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا صَلَّى انْصَرَفَ، فَبَصُرَ بِالْأَبْنِيَةِ، فَقَالَ: " مَا هَذِهِ؟ " قَالُوا: بِنَاءُ عَائِشَةَ، وَحَفْصَةَ، وَزَيْنَبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " الْبِرَّ (١) أَرَدْتُنَّ بِهَذَا؟ مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ "، فَرَجَعَ، فَلَمَّا أَفْطَرَ اعْتَكَفَ عَشَرَ شَوَّالٍ (٢)
(١) عند البخاري ومسلم: آلبرَّ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو المغيرة: هو عبد القدُّوس بن حجاج الخولاني، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري.
وأخرجه مسلم (١١٧٣) (٦)، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٢٢ من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٠٤٥) من طريق عبد الله بن المبارك، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٢٢ من طريق الوليد بن مزيد، كلاهما عن الأوزاعي، به.
وأخرجه الحميدي (١٩٥ / ٢) - ومن طريقه ابن عبد البر في "الاستذكار" ١٠ / ٣٠٨، وفي "التمهيد" ١١ / ١٩١ - ومسلم (١١٧٣) (٦) من طريق سفيان ابن عيينة، والبخاري (٢٠٣٣) من طريق حماد بن زيد، والبخاري أيضًا (٢٠٤١) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٨٣٣) - من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، والبخاري أيضًا (٢٠٣٤) من طريق مالك، ومسلم (١١٧٣) (٦)، وابن خزيمة (٢٢٢٤)، وابن حبان (٣٦٦٧) من طريق عمرو بن الحارث، ومسلم كذلك من طريق الثوري وابن إسحاق، ومسلم (١١٧٣) (٦)، وأبو داود (٢٤٦٤)، والترمذي (٧٩١) مختصرًا، وابن حبان (٣٦٦٦)، والبيهقي في "السنن" ٤ / ٣١٥، وفي "معرفة السنن" ٦ / ٤٠٣، وابن عبد البر في "التمهيد" ١١ / ١٩٠ - ١٩١ من طريق أبي معاوية، وأبو يعلى (٤٥٠٦) =