تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٥١٣ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: " لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ، وَالنَّصَارَى، فَإِنَّهُمْ اتَّخَذُوا (١) قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ "، قَالَتْ: " وَلَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ (٢) قَبْرُهُ، غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ (٣) أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا " (٤)

= ابن عيسى الرعيني المصري- عن نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن يونس ابن يزيد، عن عُقيل، عن الزهري، به. قلنا: المقدام - شيخ الطبراني - ضعَّفه النسائي والدارقطني.

وسيأتي برقم (٢٥٢١٩) .

وانظر (٢٤٠٣٥) .

(١) في (ق) و(ظ٢)، وهامش (هـ): قد اتخذوا.

(٢) في (ق): لا برز.

(٣) في رواية مسلم (٥٢٩) وهي من طريق هاشم: خُشِيَ، بضم الخاء، لا غير، وفي رواية البخاري (١٣٩٠) من طريق أبي عوانة، عن هلال: خَشِيَ أو خُشِيَ، على الشك، (بين فتح الخاء وضمها) وفي روايته (١٣٣٠) من طريق شيبان: غير أني أخشى.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن.

وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٢ / ٣٧٦، ومن طريقه مسلم (٥٢٩) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (١٣٣٠)، وأبو عوانة في "مسنده" ١ / ٣٩٩، والبغوي في "شرح السنة" (٥٠٨) من طريق عبيد الله بن موسى، عن شيبان، به.

وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ١٣ / ٥٢ و١٨٣ من طريق إسحاق الأزرق، عن سفيان الثوري عن هلال، به. وزاد في الموضع الثاني:=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٥٨