تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٥٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، تَذْكُرُ، وَذُكِرَ عِنْدَهَا الْمُحْرِمُ يَتَطَيَّبُ، فَذَكَرَتْ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، " أَنَّهُنَّ كُنَّ يَخْرُجْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، عَلَيْهِنَّ الضِّمَادُ، قَدِ اضْطَمَدْنَ (١) قَبْلَ أَنْ يُحْرِمْنَ (٢)، ثُمَّ يَغْتَسِلْنَ وَهُوَ عَلَيْهِنَّ، يَعْرَقْنَ وَيَغْتَسِلْنَ لَا يَنْهَاهُنَّ عَنْهُ " (٣)

= قال الدارقطني في "العلل" ١ / ٢٢١ - ٢٢٢: ولم يتابع عليه (يعني لوساوسي) والوساوسي هذا ضعيف، وغيره يرويه عن شرحبيل بن سَعْد مرسلًا.

قلنا: وشرحبيل بن سَعْد ضعيف كذلك.

(١) في (م): اضمدن.

(٢) في (ظ ٨): يخرجن.

(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عمر بن سويد، وهو الثقفي فمن رجال أبي داود، وهو ثقة. محمد بن عبد الله بن الزبير: هو أبو أحمد الزبيري.

وأخرجه إسحاق (١٠٢١) عن أبي نعيم، و(١٠٢٢) عن عبيد الله بن موسى و(١٧٧٢) و(١٧٩٧)، وأبو داود (١٨٣٠) - ومن طريقه البيهقي ٥ / ٤٨ - من طريق أبي أسامة، وأبو داود (٢٥٤) من طريق عبد الله بن داود، وأبو يعلى (٤٨٨٦) من طريق القاسم بن مالك المزني، خمستهم عن عمر بن سويد بهذا الإسناد.

زاد إسحاق (١٠٢٢): والضماد: هو السُّك، وفي رواية أبي أسامة: فنضمد جباهنا بالسُّك المطيب. غير أن القاسم بن مالك قال: بالزعفران والورس. والقاسم فيه لين.

وقد حسن إسناده المنذري في "مختصره" ١ / ١٦٩.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٥٠