تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٠٤٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَالَ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقْهُ، " مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ " (١)

= وأخرجه إسحاق (٧٥٣)، والنسائي في "المجتبى" ٦ / ٢٥٠، وفي "الكبرى" (٦٤٧٥) و(١١٣٧٦)، وابن منده (٩٤٨) من طريق أبي معاوية، والبخاري في "تاريخه" ١ / ١٥٦، والترمذي (٢٣١٠) و(٣١٨٤)، والطبري في "تفسيره" ١٩ / ١١٨ من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، ومسلم (٢٠٥)، والطبري في "تفسيره" ١٩ / ١١٨، وابن منده في "الإيمان" (٩٤٦) و(٩٤٧) من طريق يونس بن بكير، ثلاثتهم عن هشام، به. وقال الترمذي: حسن غريب، وقال في الموضع الثاني: حسن صحيح.

وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٩ / ١١٩ و١٢٢ - ١٢٣ من طريق عنبسة ومعمر، عن هشام، عن أبيه، عن النبي ﷺ، مرسلًا.

وسيكرر برقم (٢٥٥٣٥) .

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف (٨٤٠٢)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، المقدام - وهو ابن شُريح بن هانىء الحارثي المذحجي الكوفي - وأبوه من رجال مسلم، وروى البخاري لهما في "الأدب المفرد"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه ابن راهويه (١٥٧٠) عن وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو عوانة ١ / ١٩٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤ / ٢٦٧، والحاكم في "المستدرك" ١ / ١٨١ و١٨٥، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١ / ٢٩٦، والبيهقي في "السنن" ١ / ١٠١ من طرق عن سفيان، به.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: لم يخرج البخاري للمقدام بن شريح، ولا لأبيه في الصحيح كما ذكرنا. ثم قال الحاكم: وقد اتفقا على إخراج حديث الأعمش،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٤٩٥