تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٠٣٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَفْرُكُهُ " (١)

٢٥٠٣٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا الشافعي في "مسنده" ١ / ٢٦ "بترتيب السندي" وفي "الأم" ١ / ٥٦، وعبد الرزاق في "مصنفه" (١٤٣٩)، والحميدي (١٨٦)، ومسلم (٢٨٨) (١٠٧)، والنسائي في "المجتبى" ١ / ١٥٦، وابن خزيمة (٢٨٨)، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٤١٧، وفي "معرفة السنن والآثار" ٣ / ٣٨١، والبغوي في "شرح السنة" (٢٩٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وسلف فيما قبله من طريق ابن الأشجعي، عن أبيه، عن سفيان الثوري، عن منصور، به.

وسلف برقم (٢٤٠٦٤) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على إبراهيم: وهو ابن يزيد النخعي.

فرواه وكيع - كما في هذه الرواية، وهو عند ابن أبي شيبة ١ / ١٣٢ - ١٣٣، وإسحاق (١٤٩٠)، وابن ماجه (٤٧٤)، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه ورقاء فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥ / ١٦٨ عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه شعبة وأبو عوانة فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥ / ١٦٨، وشريك فيما أخرجه ابن أبي شيبة ١ / ١٣٢، ثلاثتهم عن منصور بن المعتمر، فقال: عن إبراهيم، عن النبي ﷺ، معضلًا.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٤٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٤٨٦