تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: سَأَلْتُ (١) عَائِشَةَ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ؟ قَالَتْ: " كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ " (٢)

٢٥٠٢١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ، أَنْ تَأْتَزِرَ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا " (٣)

(١) في (ظ ٨) و(ق): سئلت. قلنا: جاء في الرواية (٢٥٥٥٤) سألت في النسخ كافة.

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٧٢٢ عن عفان، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٤٩٠) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ١٠ / ٢٤٥ -، والدولابي في "الكنى" ٢ / ١٤١ - ١٤٢ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، كلاهما (الطيالسي وأبو سعيد) عن الأسود، به.

وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢ / ١٤٥، والطبري في "تفسيره" ٢٣ / ٢٧ من طريقين عن قتادة في قوله: ﴿وَمَا وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ [يس: ٦٩]، قال: قيل لعائشة - أو سئلت عائشة-: هل كان رسول الله ... فذكره.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨ / ١١٩، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

وسيرد برقم (٢٥١٥٠) و(٢٥٥٥٤) .

وفي الباب عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٩٧٥) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.

وأخرجه الطيالسي (١٣٧٥)، وأبو يعلى (٤٨١٠)، وأبو عوانة ١ / ٣٠٨ - ٣٠٩، وابن حبان (١٣٦٤) و(١٣٦٧) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٤٧٦