تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ لِرَسُولِ اللهِ (١) ﷺ لَبَنًا، فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقَالَتْ لَهَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَى أَنْ نَأْكَلَ (٢) طَعَامَ الْأَعْرَابِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: "مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ؟ " قَالَتْ: لَبَنٌ (٣) أَهْدَيْتُ (٤) لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ " فَسَكَبَتْ، فَقَالَ: " نَاوِلِي أَبَا بَكْرٍ " فَفَعَلَتْ، فَقَالَ: " اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ "، فَنَاوِلِي عَائِشَةَ " فَنَاوَلَتْهَا، فَشَرِبَتْ، ثُمَّ قَالَ: " اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ (٥) فَسَكَبَتْ، فَنَاوَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَشَرِبَ، قَالَتْ عَائِشَةُ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ أَسْلَمَ، (٦): وَأَبْرَدِهَا عَلَى الْكَبِدِ، يَا رَسُولَ اللهِ (٧)، قَدْ (٨) كُنْتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ؟ فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِالْأَعْرَابِ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ

(١) في (م): إلى رسول الله ﷺ.

(٢) في (ظ٢) و(هـ) و(م): نُهي أن يأكل.

(٣) في (ظ ٨) و(م): لَبَنًا، وفي بقية النسخ وهامش (ظ ٨): لبن، وعليها علامة الصحة.

(٤) في (ظ ٨): أهديته.

(٥) قوله: "فناولي عائشة" فناولتها، فشربت، ثم قال: "اسكبي أمَّ سنبلة".

سقط من (م) .

(٦) كلمة "أسلم" سقطت من (م) .

(٧) في (ظ ٨): فقلت: يا رسول الله.

(٨) لفظة "قد" ليست في (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٤٦٨