تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّا لَجُنُبَانِ، وَلَكِنَّ الْمَاءَ لَا يَجْنُبُ " (١)

٢٤٩٧٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، كَرِهَ الصَّلَاةَ فِي مَلَاحِفِ النِّسَاءِ "، قَالَ قَتَادَةُ: وَحَدَّثَنِي إِمَّا قَالَ: كَثِيرٌ، وَإِمَّا قَالَ: عَبْدُ رَبِّهِ، شَكَّ هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ صُوفٍ

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر: وهو ابن يزيد الجُعْفي، والحكم بن مروان من رجال " التعجيل "، قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد ويحيى وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه. قلنا: لم يضرب أحمد عليه كما ترى، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي، ومسروق: هو ابن أبي الأجدع الهَمْداني.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٢٥ من طريق حريث: وهو ابن أبي مطر الفزاري، عن الشعبي، بهذا الإسناد، وحريث ضعيف.

وسيرد (٢٥٢٣٥)، وقد سلف برقم (٢٤٠١٤) .

وقولها: والماء لا يجنب، سيرد نحوه موقوفًا بإسناد صحيح رقم (٢٥٣٨٩) بلفظ: إن الماء لا يُجنِبُهُ شيء. وقد صح رفعه بطرقه وشواهده من حديث ابن عباس، وقد سلف برقم (٢١٠٠) ومن حديث أبي سعيد الخدري، وقد سلف برقم (١١١١٩)، وذكرنا هناك شواهده.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٤٤٥