أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا "، قَالَتْ: وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَقَالَ: " عَقْرَى، أَوْ حَلْقَى، إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا، أَمَا كُنْتِ طُفْتِ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟ " قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: " لَا بَأْسَ، فَانْفِرِي "، قَالَتْ: فَلَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُدْلِجًا وَهُوَ مُصْعِدٌ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهِمْ، أَوْ هُوَ مُنْهَبِطٌ عَلَيْهِمْ وَأَنَا مُصْعِدَةٌ (١)
٢٤٩٠٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه البخاري (١٧٦٢)، الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ١٣٩ و٢٠٢ من طريقين عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٢٥)، والبخاري (١٥٦١)، ومسلم (١٢١١) (١٢٨) و(١٢١١) ٢ / ٩٦٥، وأبو داود (١٧٨٣)، والنسائي في "المجتبى" ٥ / ١٧٧ - ١٧٨، وفي "الكبرى" (٣٧٨٥) و(٤١٩١)، والبيهقي في "السنن" ٥ / ٦ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، به.
وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٢٨٣٧)، وابن خزيمة (٢٩٩٧) من طريقين عن منصور، به. مختصرًا.
وقولها: خرجنا مع رسول الله ﷺ لا نرى إلا الحج، سلف برقم (٢٤١٢١) .
وسيأتي بتمامه ومختصرًا بالأرقام (٢٤٤٩٣) و(٢٥٤٢٦) و(٢٥٥٧٨) و(٢٥٧٧٧) و(٢٥٨٧٥) و(٢٥٩٦٥) و(٢٦١٦٠) و(٢٦٣٠٠) و(٢٦٣٠١) .