تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٤٩١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: وَقَالَ حَيْوَةُ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ، فَأُتِيَ بِهِ لِيُضَحِّيَ بِهِ ثُمَّ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، هَلُمِّي الْمُدْيَةَ " ثُمَّ قَالَ: " اشْحَذِيهَا (١) بِحَجَرٍ " فَفَعَلَتْ، ثُمَّ أَخَذَهَا وَأَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ، وَقَالَ: " بِسْمِ اللهِ، اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ "، ثُمَّ ضَحَّى بِهِ ﷺ (٢)

= وقد سلفت قصة عائشة بغير هذا السياق بالأرقام (٢٤١٥٩) و(٢٤٩٠٦) و(٢٥٨١١) .

قال السندي: قولها: وتركني، أي: لعذر الحيض.

قوله: "ليلة الحصبة" ضبط بفتح فسكون، أي النزول بالمُحَصَّب.

(١) في (م) و(ق)، و(ظ٢): استحديها، والمثبت من (ظ ٨) و(هـ) وهو الموافق لمصادر التخريج.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو صخر - وهو حميد بن زياد، وإن كان مختلفًا فيه، حسن الحديث - قد انتقى له مسلم هذا الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هارون: هو ابن معروف المروزي. وحيوة: هو ابن شريح، وابن قسيط: هو يزيد بن عبد الله.

وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩ / ٢٨٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٩٦٧) عن هارون بن معروف، به.

وأخرجه أبو داود (٢٧٩٢) - ومن طريقه أبو عوانة ٥ / ٢٠٨، والبيهقي في

"السنن" ٩ / ٢٦٧، وفي "السنن الصغير" (١٨٠٣) - وأبو عوانة ٥ / ٢٠٨،

والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٧٦، وابن حبان (٥٩١٥)، والبيهقي=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٣٩