تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٩٠٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ، حَدَّثَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يَرْقُدُ " (١)

= (٤٤٥٥)، والبيهقي في "البعث والنشور" (١٥٥) من طريقين عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به.

وله شاهد من حديث أسماء عند البخاري (٦٥٩٣)، ومسلم (٢٢٩٣) .

وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٩٦٨) .

وعن أبي سعيد الخدري، سلف (١١١٣٨)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.

(١) رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مُسلم، وهمَّام: هو ابنُ يحيى العَوْذي، وأبو سَلمة: هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف.

وقد اختلف في متنه على يحيى بن أبي كثير:

فرواه هشام الدستوائي، كما سيرد برقمي (٢٤٩٦٩) و(٢٥٦٧٧)، وكما عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ١٢٦، وحرب بنُ شداد، كما عند الطيالسي (١٤٨٥)، وشيبانُ بنُ عبد الرحمن النَّحوي، كما عند البخاري (٢٨٦)، ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة قال: سألتُ عائشة: هل كان النبيُّ ﷺ يرقُدُ وهو جُنُب؟ قالت: نعم، ويتوضَّأ وضوءَه للصلاة، هذا لفظ البخاري والطيالسي، وهو لفظ الروايتين المذكورتين، ولم يسق الطحاوي لفظَه، وأحالَ على لفظ الإسناد الذي قبله، وهو: "كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضَّأ وضوءه للصلاة ".

وقد نقل العُقيلي في "الضعفاء" عن عفَّان قال: كان همَّام لا يكاد يرجع إلى كتابه، ولا ينظر فيه، وكان يُخالفَ، فلا يرجع إلى كتابه، وكان يكره ذلك. قال: ثم رجع بعد، فنظر في كتبه، فقال: يا عفان، كنا نخطىء كثيرًا، فأستغفر الله.

وسلف برقم (٢٤٠٨٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٣٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٣٨٩